كيف تزيل السرقة - الطريقة الصادقة
لا يوجد "محسن إنساني" مريب يقوم فقط بخلط الكلمات لخداع المدقق. وهنا ما يزيل السرقة ويبقى على قيد الحياة بعد التدقيق: فهم كل مطابقة، وإعادة كتابتها أو اقتباسها، ثم إعادة التحقق.
نقوم بفحص شبكة الإنترنت العامة في الوقت الحقيقي، ولا نحتفظ بقاعدة بيانات لأوراق الطلاب، والنتائج هي دليل للمراجعة - وليس دليلا. كيف يعمل
أربع خطوات أمينة
1 - تنفيذ التحقق وقراءة كل نقطة بارزة
كل جملة مسلط عليها تطابق مع صفحة ويب حقيقية تظهر بجوارها. المطابقات الدقيقة والقريبة تظلل بشكل مختلف. انظر إلى المصدر قبل أن تلمس الجملة - الإصلاح يعتمد على ما هي.
2- إعادة صياغة الأفكار بصوتك الخاص
لذا، فمن الأفضل أن تقرأ المصدر، ثم تنظر بعيداً، ثم تكتب الفكرة بكلماتك الخاصة وبنية الجملة الخاصة بك ـ ثم تستشهد بها على أية حال، لأن الفكرة لا تزال فكرتهم. إن تبادل بعض المرادفات مع الحفاظ على الشكل لا يزال يشكل سرقة، ولا يزال يشكل علامة.
3 - اقتبس واستشهد بما تحتفظ به
إذا كنت تريد أن تحصل على صيغة المؤلف بالضبط، ضعها بين علامات اقتباس وإضافة اقتباس. اقتباس صحيح، النص المقتبس يطابق مصدره بشكل مشروع - استخدم التقرير "استبعاد النص المقتبس" لتغيير لرؤية تقييمك بدونه.
4 - إعادة التحقق حتى لا يبقى سوى الاقتباسات
أعد تشغيله مرة أخرى. التحقق المتكرر من النص المحرر خفيف السرعة، بفضل التخزين المؤقت. عندما تكون الإشارات الوحيدة المتبقية هي اقتباساتك ومراجعك، أنت انتهيت - بصدق.
لماذا لا نعيد كتابة النص بشكل آلي؟ إن أدوات "الإنسانية" موجودة لإبطال عملية الكشف، وليس لتحسين عملك. فهي تنتج كتابة غير دقيقة يلاحظها المدرسون، وتكتشفها أجهزة الكشف الحديثة ـ ولا تعلمك شيئاً. إن إعادة صياغة فكرة تفهمها فعلاً هي الحل الوحيد الذي يدوم.